الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

التسجيل في جامعة تشرين.. انتظار الموظَّف لينهي قهوته على رواق

ازدحام شديد أمام إحدى نوافذ التسجيل في جامعة تشرين
جعفر مهنّا | إنها التاسعة صباحاً, يصرّ موظّف شؤون الطلاب في إحدى كليات جامعة تشرين على احتساء قهوته "على رواق" فيما عشرات الطلاب ينتظرون في الخارج إلى أن "يحنّ" عليهم ويفتح شبّاك التسجيل, ليصار إلى تسجيلهم في آخر أيام التسجيل.
هو تقليدٌ أقل من طبيعي في الدوائر الحكومية في البلاد, حيث عليك أن تتسوّل إلى الموظف الحكومي ليقوم بعملٍ واجبٍ عليه, الأمر لا يختلف كثيراً في الجامعات عنه في مؤسسات الأعلاف مثلاً, العقلية ذاتها مع بعض الفروقات البسيطة.

مسؤولية الازدحام ربما يتحمّلها الطرفان, الطلاب والإدارة على السواء, حيث يقوم معظم الطلاب بتأجيل تسجيلهم حتى الأيام الأخيرة من السنة مما يخلق الكثير من الازدحام والفوضى, وفي الوقت ذاته يقابل ذلك بشيء من الكيدية والمزاجية من الموظفين, ويتعاملون مع الطلاب بفوقية واضحة.

عددٌ من طلاب السنة الثالثة في قسم هندسة الاتصالات أوضحوا لـ "راديو ماراتوس" أنهم لم يستطيعوا التسجيل اليوم ومنهم من تأخر عن اختبارته العملية بسبب بطء عملية التسجيل.
ربما آن الأوان للانتقال بجامعاتنا إلى المستوى الذي يليق بها أن تكون عليه, كأن يتم العمل على البدء بالتسجيل الإلكتروني, أو بتقليل عدد المكاتب التي على الطالب مراجعتها لإتمام عملية التسجيل, أو على الأقل تنظيم التسجيل بشكلٍ أفضل وفق أيام محددة وساعات محددة لكل قسم.
  

خاص لـ: راديو ماراتوس _ اللاذقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

36 سنةً فقط يا غسان.. "أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة"؟!

"إسمع يا فيلسوفي الصغير.. الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب، أليس كذلك! يقضي نصفها في النوم، بقي ثلاثون سنة. إطرح منها عشر سنوات ما ب...