الخميس، 19 أبريل 2018

التشيكيون لدول العدوان الثلاثي: من فوّضكم في الهجوم على سوريا؟


تجمّع العشرات من التشيكيين بالأمس في ساحة القديس فاتسلاف وسط العاصمة التشيكية براغ تنديداً بالعدوان الثلاثي على سوريا قبل أيام، وجاءت الدعوة من عددٍ من الأحزاب التشيكية والمنظمات المدنية أبرزها الحزب الديمقراطي الاجتماعي وبمشاركة من الحزب الشيوعي التشيكي، كما شارك في المظاهرة عدد من الطلاب السوريين المقيمين في براغ وعددٍ من المدن التشيكية


وجاءت أبرز الشعارات على رفض العدوان، ورفض الحرب بكل أشكالها، ورفض التحّرك خارج قوانين الشرعية الدولية، كما شارك في هذا التجمّع شخصيات سياسية بارزة كالرئيس الأسبق للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزير الخارجية التشيكي الأسبق يان كافان، والذي أكّد في حوارٍ خاص مع "راديو ماراتوس" رفضه المطلق للعدوان على سوريا رابطاً إياه بحرب العراق التي قامت على كذبة كبيرة على المجتمع الدولي اسمها أسلحة الدمار الشامل، وحذّر من أن يتم إعادة ذلك السيناريو الأسود في دولٍ أخرى




وقال كافان: بأن ما حدث في سوريا قبل أيام هو عدم احترام للقانون الدولي، وأنه من المؤسف أن يتمّ استعمال شريط فيديو لجماعة الخوذ البيضاء كدليلٍ قطعي على استخدام السلاح الكيميائي ليبنى عليه هذا الاعتداء من الدول الثلاثة.
ووجّه كافان رسالةً إلى السوريين مفادها أن العديد من الشعوب الأوروبية لم تسقط في فخ الأكاذيب الإعلامية عن سوريا متمنّياً عودة الاستقرار السياسي والأمني إلى سوريا وإيجاد حل للأزمة السورية في أقرب وقت ممكن.

يمكنكم متابعة الفيديو كاملاً مع النص العربي المرفق به عبر الرابط التالي: اضغط هنا

في المقابل قال رئيس حركة السلام التشيكية ميلان كرايتشا لـ "راديو ماراتوس": بأنّ التشيكيين اليوم متجمّعون هنا ليرفضوا العدوان على دولة ذات سيادة، ولكي ينددوا العدوان الذي قامت به كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا



تأتي هذه المظاهرة ضمن حملةٍ من ردود الأفعال الغربية الرافضة لاستخدام حججٍ واهية من أجل الاعتداء على شعوب ودولٍ ذات سيادة، ورافق هذا التحرّك مظاهرة أُخرى في جارة التشيك سلوفاكيا، حيث تجمّع عدد من السوريين في إحدى ساحات العاصمة براتيسلافا لأجل نفس الغرض، مؤكّدين أن السوريين المقيمين في دول المهجر قد تركوا عقولهم وعواطفهم على التراب السوري.




ناجي سليمان _ راديو ماراتوس 

الأربعاء، 11 أبريل 2018

«طيور الأطلسي» فوق بلاد الشام

تعيدنا الأجواء الاعلامية والسياسية إلى مشهد مشابه لأواخر شهر آب من العام 2013. حينها كان «كيميائي الغوطة» أيضاً حدثاً أول، وخلفه تحشيد غربي ــــ عربي طلباً لتحليق «طيور الموت» فوق سوريا. مرّت أيام في انتظار أن يبصر الاعتداء الأميركي النور، وكان القرار مرتبطاً بمجموعة عوامل وعراقيل جعلت صاحب القرار (باراك أوباما) يستخدم «سلّم» نظيره فلاديمير بوتين عبر «اتفاق نزع السلاح الكيميائي السوري».
اليوم، بعد أقل من 5 سنوات، تعود واشنطن وخلفها الحلف نفسه الى الاستعدادات والجاهزية العسكرية وكأنّ الحرب على الأبواب. بين هاتين المحطتين، حدث فالق كبير في ميزان القوى على الساحة السورية: روسيا حضرت بكل ما في جعبتها من قدرة عسكرية، إيران ازداد حضورها ونفوذها إلى جانب حزب الله، أما دمشق فبسطت سيطرة ميدانية شبه مطلقة أفرزتها انتصارات استراتيجية في كل من حلب ودير الزور، والأهمّ في المرحلة الأخيرة، الغوطة ومحيط العاصمة.
في مثل هذه الأجواء أيضاً، استهدفت مدمّرتان أميركيتان يوم 7 نيسان 2017 مطار الشعيرات العسكري بـ 59 صاروخاً من طراز «توماهوك»، رداً على «هجوم كيميائي» في خان شيخون حمّلت مسؤوليته للجيش السوري. الهجوم الأميركي لم يكن بمستوى يستدعي ردّاً، وأمكن هضمه من محور دمشق، خاصة مع ابلاغ واشنطن لموسكو بتوقيت الضربة.
اليوم، نحن أمام واقع مختلف في الشكل، إذ إن الإدارة الأميركية أمام اختبار لا تستطيع أن تكون رسائله أقلّ صخباً من ضربة السنة السابقة، لكن ما هو الاعتداء الذي لا يستدعي رداً، من سوريا وحلفائها، خصوصاً من روسيا التي أخذت على عاتقها في العلن حماية «النظام السوري» ومكتسبات جيشه؟ من هنا يمكن فهم «التراجع» الذي ظهّره الرئيس إيمانويل ماكرون مساء أمس عندما حدد أن أي ضربات محتملة «ستستهدف قدرات الأسلحة الكيميائية لدى دمشق».
إذاً، وصلت واشنطن في تصريحاتها وجهوزيتها المعلنة إلى مستوى اتخاذ قرار الضربة، لكن يبقى الاعتداء بمستواه، واليوم الذي يليه، هو المحك الذي على أساسه تُبنى التقديرات.

تحضيرات المسرح
  

شغلت التحركات العسكرية الأميركية والروسية في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، الجميع أمس، وسط ترقّب لنتيجة المواجهة الروسية ــــ الغربية في مجلس الأمن. وتوالت الأخبار عن حشد الأميركيين لعدد من المدمرات البحرية في المتوسط، وسط استنفار عسكري للقوات الروسية العاملة في سوريا كما للوحدات البحرية في البحر الأسود.
في موازاة المواجهة في مجلس الأمن التي اختتمت بتمنٍ روسي بتراجع واشنطن وحلفائها عن «الخطط التي يعدونها» ضد سوريا، كان النشاط العسكري الأميركي يصبّ كلّه في البحر المتوسط. ففيما تتمركز المدمرة البحرية «دونالد كوك» في المنطقة الفاصلة بين سوريا وقبرص، بدأت قطعات بحرية أميركية بالتحرك نحو المتوسط، أبرزها،حاملة الطائرات هاري ترومان والمجموعة القتالية المرافقة لها التي تتضمن ست مدمرات، وفرقاطة ألمانية سترافقها في رحلتها من ميناء نورفولك على الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة، نحو أوروبا والشرق الأوسط. وذلك بالتوازي مع تحرك عدة وحدات إسناد بحرية ضمن المتوسط.
هذا التحشيد ترافق مع تسريبات تناقلتها أوساط إعلامية أميركية بأن «البنتاغون» انتهى من وضع «بنك أهداف» لأي ضربات مفترضة، وهو ينتظر قرار الرئيس دونالد ترامب. وترافق ذلك مع تصريحات لوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان، من باريس، توضح استعداد بلاده للمشاركة في أي تحرك عسكري «مع الشركاء... إذ تطلّب ذلك». وبدا لافتاً، بالتوازي، أن «وكالة سلامة الطيران الأوروبية» أصدرت ظهر أمس تحذيراً عاجلاً لجميع مشغلي الطيران، يخص منطقة شرق المتوسط وقبرص، من احتمال شن غارات على مواقع في سوريا عبر صواريخ جوّ ــ أرض، أو صواريخ «كروز»، خلال الـ72 ساعة المقبلة. وترافقت تلك التطورات مع نشاط عسكري روسي، في سوريا وفي منطقة البحر الأسود. إذ شهدت الأجواء السورية تحركاً لطائرات المراقبة والتحذير المبكر إلى جانب نشاط الطائرات الحربية التي تملك القدرة على حمل صواريخ مضادة للسفن، بالتوازي مع ما نقلته وسائل إعلام روسية عن استنفار للوحدات العاملة في البحر الأسود.
     
   
المصدر: افتتاحية اليوم لجريدة الأخبار

الجمعة، 6 أبريل 2018

الأسد رفض عرضاً روسيّاً لحضور «قمة أنقرة»


لم تتّضح بعد حصيلة القمّة الثلاثية بين الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني حسن روحاني، إلّا أن كل المؤشّرات هنا في موسكو، توحي بأن القمّة تعمق أكثر نواة تحالف شرقي يقرّب تركيا أكثر من إيران وروسيا، ويبعدها عن الأميركيين، في ظلّ التنافس «الأطلسي ــ الأطلسي» على أرض منبج السورية، واستمرار التخبّط الأميركي بين وزارة الخارجية والبيت الأبيض ووزارة الدفاع حول المصالحة مع تركيا، والانسحاب من سوريا.
  
غير أن المفاجأة هو ما سبق القمّة، من تمنٍّ روسي على الرئيس السوري بشّار الأسد، المشاركة في قمّة اسطنبول، على ما أكّدت مصادر روسية رفيعة المستوى لـ«الأخبار»، ليُتَوِّج التمنّي محاولات تركية متكرّرة خلال الأشهر الماضية التقرّب من دمشق، وإعادة العلاقات مع الحكومة السورية والأسد، في الوقت الذي تحتل فيه تركيا أراضي سورية. ويقول المصدر إن «الرئيس السوري اعتذر من روسيا عن عدم المشاركة في القمّة لأسباب عديدة». في الشكل والمضمون، لا يمكن للأسد أن يزور اسطنبول، ولو أن الروس أكدوا للرئيس ترحيب أردوغان هذه الخطوة. ووضع الأسد دعم تركيا للمجموعات الإرهابية في الشمال السوري واستمرارها في التوغّل داخل الأراضي السورية واحتلالها المنطقة من جرابلس حتى عفرين، في عمليتي «درع الفرات» و«غصن الزيتون»، أسباباً مانعة للتواصل مع الأتراك قبل زيارة اسطنبول، وقبل تراجع تركيا عن خرق السيادة السورية واحتلالها جزءاً من الأرض.
في المقابل، رفض أكثر من مصدر سوري التعليق على الأمر بالنفي أو بالتأكيد، فيما أشار أحد المصادر إلى أن «سوريا غير مستعدّة للمصالحة مع أي دولة من دول العدوان طالما أنها تعتدي ولا تزال تعتدي على سيادتها».
 
ومع أن أردوغان أعلن قبل أسابيع أن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي هدف مهم بالنسبة إلى تركيا، إلّا أن روسيا باتت تعتبر تركيا أقرب إلى المشروع الروسي في سوريا منها إلى المشروع الأميركي، وأن المصالحة بين دمشق وأنقرة تمتّن تشكيل تحالف شرقي كامل مع تركيا وإيران، من البحر المتوسّط إلى أقاصي شرق آسيا. وتأتي الخطوة الروسية ــ التركية تجاه دمشق، في الوقت الذي يظهر فيه السعوديون، أخصام تركيا، تغييراً لافتاً حيال الموقف من الحكومة السورية والرئيس الأسد، لا سيّما بعد كلام الأمير محمد بن سلمان قبل أيام عن بقاء الرئيس السوري في الحكم (السبب الرئيسي موازين القوى في الميدان)، وما كشفه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن لقاء سوري سعودي حصل قبل فترة.

  


الأحد، 1 أبريل 2018

جوبر.. وانتهى كابوس الهاون

صورة من الجو للحدّ الفاصل بين حي جوبر وساحة العباسيين شرق دمشق
سبع سنواتٍ ونحن نسمع أخبار جوبر، الحيّ الدمشقي الذي يعدّ بوابة الغوطة الشرقية إلى العاصمة دمشق.
من هذا الحي أخذت الميليشيات منطلقاً لهجوماتها المتكرّرة وصلياتها الصاروخية شبه اليومية على أحياء العاصمة، صار اسم الحي من مفردات الحياة اليومية بين أوساط الدمشقيين، وارتبط اسمه الذي اشتقّ من "جبّ بئر كان يختبئ به نبي الله إلياس" بحصيلة ضحايا وجرحى الأمس.

اليوم تطوي العاصمة دمشق آخر الفصول السوداء عن هذا الحي، بعد أن رحل "زعرانه" متّجهين شمالاً, مخلّفين وراءهم دمار سبع سنين كان يمكن تفاديه بقليلٍ من العقل.
   
تاريخياً, يعتبر حيّ جوبر من أقدم التجمّعات اليهودية في العالم، إذ يضمّ الحي أقدم كنيسٍ يهوديٍّ في العالم، وأقدم نسخةٍ من التوراة في العالم، ومقام النبي «إلياهو»، كلّ ذلك كان قبل أن تتعرّض هذه المعالم للتدمير والنهب بعد خروج الحيّ عن سيطرة الدولة السورية.
    
اليوم يعود العلم السوري ليرفرف فوق بناء المعلمين وسط جوبر، البناء الذي أصبح مشهوراً أكثر من قلعة دمشق لكثرة ما تمّ ذكره في نشرات الأخبار، سيرفرف العلم السوري في الحي مجدداً, ولكن، للأسف، على جبلٍ من الركام، كم كان جميلاً لو بقي شطرَي الصورة متشابهَين، كم كان جميلاً لو لم تحدث هذه الحرب على الإطلاق.
         
   
إعداد: راديو ماراتوس

الأربعاء، 21 مارس 2018

عامٌ على الانطلاق.. وللحلم بقيّة...



قبلَ عامٍ تماماً، خرج الحُلْمُ إلى الضوء، مِنصّةٌ إلكترونيةٌ إذاعيةٌ منوّعة خرجت إليكم كأوّلِ إذاعةٍ من مدينة طرطوس لتحملَ اسمَ "ماراتوس"، الاسم التاريخي لمملكةٍ بناها أجدادُنا قبلَ أكثرِ من ألفي عام.. مملكة عمريت.
     
قبلَ عامٍ تماماً، وعلى أنغامِ النشيدِ الوطني السوري الذي بهِ نعتزُّ ونفتخرْ، انطلقَ صوتُنا عبر أثيرِ الإنترنت، متجاوِزاً وشوشاتِ التوليف ومتماشياً مع زمنٍ تحكمُه وسائلُ التواصُلِ الحديثة. انطلقَ صوتُنا من شاطئِ طرطوس الفينيقي ليصلَ إلى كلِّ مكانٍ تَصِلَهُ خِدمةُ الإنترنت حولَ العالم، فكنّا رفيقاً يوميّاً للكثيرِ من السوريين في الداخلِ والخارج.
   
بفريق عملٍ متواضع وبميزانيّة تقاربُ الصِفرَ بقليل، وبمزاجٍ حرٍّ لا يحكمُه سوى مصلحةِ مجتمعِنا العليا، قرّرنا الانطلاقَ لنسبحَ بجهدٍ عكسَ التيارِ السائد، حرصنَا من خلالِ كلِّ حرفٍ ننشرُه على محاربةِ الغريزةِ بالعقل، ومواجهةِ صورِ العنفِ المتدفّقة يوميّاً بصورٍ أُخرى  جميلة علّنا نُعدّلُ من لونِ السوادِ السائد، لم نرغب يوماً في قولِ ما أرادَهُ الجمهورُ منّا أو ما اعتادَ على سماعِه، فشُكِرنا قليلاً وشُتِمنا كثيراً.
   
إذاعيّاً، عَمِلْنا على الاعتناءِ بثقافةٍ سمعيّةٍ بدأَ مجتمعُنا يفقِدُها شيئاً فشيء، فقُمنا بإعادةِ بثِّ فتراتٍ موسيقيّةٍ خالصة، وفَرَدْنا مساحةً إذاعيّةً يوميّة للقصائدِ والمسرحيات، وفضّلنا اللونَ الغنائيَّ الهادئ على ضجيجِ الطبولِ والزُمور.
 
اليوم، ونحنُ نطفِئُ شمعتَنا الأولى لا بدَّ لنا من أن نشكرَ كلّ متابعٍ منكم على مشاركِتنا الخطوةَ الأولى في مشوارِنا ذي الألفِ خطوة، فما هي إلّا البداية، وللحُلْمِ بقيّة..   
     


للاستماع.. عبر الفيديو التالي

الأربعاء، 14 مارس 2018

بروفيسور هوكينغ.. خسارتنا اليوم هي بحجم الكون الذي كرّست حياتك من أجل فهمه


استيقظنا اليوم على فاجعةٍ علمية برحيل العالم الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينغ عن عمر 76 عاماً, وهو أحد أشهر علماء الفيزياء في عصرنا الحديث, اشتهر بأبحاثه ونظرياته المتعلّقة بالكون والثقوب السوداء.
وإليكم موجز بسيط عن حياة العظيم هوكينغ:
  
_ ولد هوكينغ في 8 كانون الثاني عام 1942, تمّ تشخصيه بمرض التصلّب العضلي الجانبي عام 1963 وينتج عن هذا المرض ضمور في الجهاز العصبي, وحينها أعطاه الأطباء سنتين ونصف ليعيش كحدٍّ أقصى.
  
_ التحقَ هوكنغ بجامعةِ أكسفورد في عام 1959 وكانت معدّلاته في الجامعة متوسّطة!
_ حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة كامبريدج.
  
_ قام أحد المهندسين بتصميم حاسوبٍ وربطه إلى كرسيه المتحرك ليتمكّن هوكينغ من خلاله تحريك كرسيه والتواصل مع الآخرين لأنه لم يكن يتمكّن من الكلام.
   
_ من أهمّ كتبه التي نشرت للعامّة:
تاريخٌ موجَز للزمن في عام 1988.
الكون في قشرةِ جوز في عام 2001.
التصميمُ الكبير في عام 2010.
 
بروفيسور هوكينغ.. خسارتنا اليوم هي بحجم الكون الذي كرّست حياتك من أجل فهمه.. فلترقد روحك بسلام. 
 
   
إعداد: راديو ماراتوس

الثلاثاء، 13 مارس 2018

في ذكرى ميلاد درويش.. "في حضرة الغياب"



ناجي سليمان | كثيراً ما تبخس شعوبنا بحقّ مبدعيها, أحياءاً كانوا أم أموات. وأعتقد أنهم خُلقوا خطأً عند هذه الشعوب المتعطّشة فقط للجهل والدماء والتعصّب والحروب والتناحرات الدينية.
تريدون دليلاً..؟ احصوا الآن عدد المبدعين والشعراء والمفكّرين والباحثين والفنانين والموسيقيين الذين يعيشون في عالمنا العربي. من بقي منهم يعدّ على أصابع اليد الواحدة. ولكن مهلاً..! لماذا؟ الجواب ليس أحجية.. فقط افتحوا على قناةٍ تلفزيونية ولو كانت من موزمبيق ستجدونهم يتكلّمون عن مشاكلنا وحروبنا التي لا تنتهي.

من يرى النور من هؤلاء المبدعين يستقلّ أوّل طائرةٍ إلى المهجر. محمود درويش كان مثالاً بعدما قضى معظم حياته الإنتاجية في باريس.. ليس في بيروت ولا دمشق ولا القاهرة اذا ما أخذنا بالاعتبار أن أرضه محتلّة. الأمثلة كثيرة ولا تتوقّف عند أدونيس وأمين معلوف ونصير شمّة ..إلخ.
   

منذ عام 2000 وحتّى الآن, فقدنا العديد من القامات السورية, أبرزها الأديب الكبير محمد الماغوط, وقبله بعّدة سنوات المسرحي العظيم سعدالله ونّوس, وبعده الأديب عبدالسلام العجيلي, وبعد اندلاع الحرب خسرنا المخرج الكبير هيثم المالح الذي أرسى قواعد السينما السورية, وكذلك فقدنا "أنطوني كوين الشرق" الفنان خالد تاجا, والباحث التدمري العظيم الشهيد الراحل خالد الأسعد. مع كلّ هؤلاء هل فكّرت جهةٌ حكوميّة عندنا بإنشاء تمثالٍ لأحدٍ منهم..؟ لك يا سيّدي لا نريد تمثال..! أن يسمّوا فقط باسم أحدهم ساحة رئيسية في مدينة.. اسم لمكتبة كبيرة, اسم لدار الأوبرا.. اسم لمدرّج في جامعة.. لك حتّى مقعد صغير في حديقة.؟! بالتأكيد لا.
  

قبل أشهر وأثناء حوارٍ شخصيٍّ مع صديقٍ أجنبي أخبرني أنّه قرأ لدرويش قصيدةً مترجمة إلى الإنكليزية عنوانها: "Write down.. I am an Arab"
خطر في بالي على الفور نسبة العرب الذين قد استمعوا بالفعل إلى قصيدة "سجّل.. أنا عربي". تذكّرت بعدها فوراً أنّ لا قيمة لنبيٍّ بين قومه.


الخميس، 8 مارس 2018

وثائقيات سوريّة _ الحقوقي السوري العالمي "بابنيان"

وثائقيات سوريّة هي عبارةٌ عن سلسلةٍ من الوثائقيّات القصيرة من إعداد وإنتاج "راديو ماراتوس".
وسنقوم كلّ مدّة بعرض حلقةٍ من هذه الوثائقيّات بغرض التعريف بأهمّ الشخصيّات السوريّة وكذلك بأهمّ الأحداث التي مرّت خلال تاريخ سوريا الممتد لآلاف السنين.
   
وثائقي اليوم هو عن الحقوقي السوري  العالمي "بابنيان".. بصوت جعفر مهنّا.   

  



الأربعاء، 28 فبراير 2018

تعرف على أعلى وأدنى الأجور في بلدان الاتحاد الأوروبي

كشف المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي مؤخراً عن معدل الأجور في بلدان الاتحاد خلال شهر يناير/ كانون الثاني  من العام الجاري.
وأظهرت البيانات أن الاتحاد الأوروبي لايزال منطقة غير متجانسة من حيث ظروف العمل، ويبقى مستوى ومعدل الأجور في بلدان أوروبا الشرقية منخفضاً مقارنة مع جيرانها من غرب أوروبا، بالرغم من أن مستوى الأجور في بلدان أوروبا الشرقية شهد نمواً كبيراً خلال السنوات العشر الماضية.
 
وحدد المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي ثلاث مجموعات من البلدان من حيث الأجور. شملت المجموعة الأولى بلداناً بمستوى أجور أقل من 500 يورو في الشهر:

1. بلغاريا (261 يورو)
2. ليتوانيا (400 يورو)
3. رومانيا (408 يورو)
4. لاتفيا (430 يورو)
5. المجر (445 يورو)
6. كرواتيا (462 يورو)
7. جمهورية التشيك (478 يورو)
8. سلوفاكيا (480 يورو)
   
في حين شملت المجموعة الثانية بلداناً يتراوح الحد الأدنى للأجور فيها بين 500 و1000 يورو في الشهر:
1. أستونيا (500 يورو)
2. بولندا (503 يورو)
3. البرتغال (677 يورو)
4. اليونان (684 يورو)
5. مالطا (748 يورو)
6. سلوفينيا (843 يورو)
7. إسبانيا (859 يورو)
   
وضمت المجموعة الثالثة البلدان الأعلى حداً للأجور في الاتحاد الأوروبي وهي:
1. المملكة المتحدة (1401 يورو)
2. فرنسا وألمانيا (1498 يورو)
3. بلجيكا (1563 يورو)
4.  هولندا (1578 يورو)
5. أيرلندا (1614 يورو)
6. لوكسمبورغ (1999 يورو)
   
وللمقارنة، كشف المكتب الإحصائي كذلك عن الحد الأدنى للأجور في الولايات المتحدة، إذ وصل إلى 1048 يورو لشهر يناير/ كانون الثاني 2018.
  
تجدر الإشارة إلى أنه في 6 بلدان من أصل 28 عضواً في الاتحاد الأوروبي لم يتم تحديد الحد الأدنى للأجور، وهي الدنمارك وإيطاليا وقبرص والنمسا وفنلندا والسويد.
 
 
المصدر: DW عربية

الاثنين، 26 فبراير 2018

اعتقال القيادي الكردي صالح مسلّم في براغ

قام فرع شرطة الإنتربول الدولي في العاصمة التشيكية براغ فجر الأحد، باعتقال القيادي الكردي صالح مسلّم وذلك من فندق ماريوت الشهير وسط المدينة القديمة في براغ، بعد أن كان قد دُعي لحضور اجتماع فيها حول الوضع في الشرق الأوسط.

يأتي ذلك عقب طلبٍ رسمي تقدمت به تركيا إلى الإنتربول الدولي بتعميم أسماء صالح مسلّم و47 قيادياً كردياً بتهمٍ وجّهت لهم حول ارتباطهم بحزب العمّال الكردستاني المحظور في تركيا, في الوقت الذي تقوم فيه القوات التركية بعمليةٍ واسعة على مواقع الأكراد في عفرين شمال سوريا.
وكانت الحكومة التركية قد توعّدت بتقديم مبلغ مليون دولار لمن يساهم بتسليم صالح مسلّم إليها.

ومن المتوقّع أن يمثل القيادي الكردي أمام المحكمة التشيكية في اليومين القادمين لينظر فيما إن كان سيسلّم إلى السلطات التركية أو إن كان سيسمح له بالسفر مجدداً إلى بروكسل.
 

المصدر: وكالات + راديو ماراتوس

اللواء علي مملوك في روما

إيلي حنا_ صحيفة "الأخبار" | تُعدّ البوابة الإيطالية مفتاحاً أساسياً في العلاقات الأوروبية ــ السورية «المجمّدة»، والمبنية على قنوات تواصل أمنية تُفتح حيناً وتقفل حيناً آخر. روما فتحت باب الاتصال على مستوى رفيع باكراً مع سوريا منذ أكثر من سنتين، يوم زار مدير المخابرات الإيطالية ألبرتو مانينتي دمشق، بعد زيارة لمدير إدارة المخابرات العامة السورية محمد ديب زيتون العاصمة الإيطالية، كان على جدول أعمالها مسألة مكافحة الارهاب.

يومها بادرت روما إلى التواصل مع دمشق بوساطة مدير المخابرات. وحسب المعلومات، فقد أبلغت شركاءها الأوروبيين بطبيعة الاتصال، وهم أصرّوا على أن يكون بمسؤول سوري «غير موجود على لائحة الارهاب»، وأن يكون مركز التواصل الأساسي في العاصمة اللبنانية بيروت، بواسطة مدير عام الأمن العام عباس إبراهيم.

بعد زيارة زيتون لروما، تراجعت الاتصالات، قبل أن يقرر الأوروبيون استئنافها على ضوء النتائج الميدانية الأخيرة في سوريا. وعلمت «الأخبار»، منذ أكثر من شهرين، بإعادة تنشيط العلاقة، وذلك من بوابة ملفّي مكافحة الارهاب واللاجئين السوريين في أراضيها. وفي الردّ، طلبت دمشق وضع مسألة الحصار الاقتصادي والعقوبات المفروضة أوروبياً على جدول الأعمال وبحثها بشكل جدي وواضح، وأصرّت أيضاً على أن يكون الاتصال سياسياً.


وفي هذا الإطار، اقترحت روما أن يُؤمّن فتح هذا الاتصال السوري بالاتحاد الأوروبي عبر المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد، فيديريكا موغيريني.
رفضت دمشق الاقتراح، معلنة أنها رشّحت مدير مكتب الأمن الوطني، اللواء علي مملوك، لهذه المهمة. والأخير كان مرفوضاً أوروبياً بسبب وجود اسمه على «القائمة السوداء». مضت أسابيع من الرسائل المتبادلة بين الجانبين، من دون أيّ نتيجة، مع إصرار كل طرف على طرحه.


ومن بيروت ظهر «الخرق» أخيراً، بعد مبادرة قام بها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الذي التقى مدير المخابرات الإيطالي حيث كان «الملف السوري» بنداً أساسياً في اللقاء. بعد ذلك، حطّ إبراهيم في روما واتُّفق هناك، بعد موافقة الإيطاليين، على أن يكون مملوك هو «المبعوث» السوري لمسألة التواصل مع الجانب الأوروبي.


وفي بادرة حسن نية، أرسلت روما طائرة خاصة إلى دمشق نقلت المسؤول السوري إليها، حيث التقى وزير الداخلية ماركو مينيتي ومدير المخابرات. وفي خلال اللقاء، أكد المسؤولان الإيطاليان أن دمشق سترى نتائج إيجابية على صعيد الحصار الاقتصادي الخانق المفروض عليها عبر العقوبات الأوروبية، ووَعداه بالعمل مع «الشركاء الأوروبيين» في هذا المجال، خاصة الجانب الألماني (بما أن فرنسا وبريطانيا موقفهما أكثر جذرية برفض أيّ تعاون من هذا النوع مع دمشق).


وفي هذا السياق، جاءت زيارة رئيس الاستخبارات الإيطالي أخيراً إلى دمشق لمتابعة نقاش الملفات المشتركة.


وعلمت «الأخبار»، في هذا السياق، أن باريس تريد التعاون مع السوريين، لكن عبر وساطة طرف ثالث «صديق للسوريين»، أي طهران أو أحد حلفائها، لكن رفض هؤلاء لعب أيّ دور من هذا القبيل. وتهتم باريس بلوائح الإرهابيين الفرنسيين الموجودين لدى الأمن السوري وبموقوفين فرنسيين في السجون السورية.
   

المصدر: صحيفة الأخبار

السبت، 10 فبراير 2018

رأي | إسقاط طائرة.. أم إعلان حرب؟

مجموعة من المختصين الإسرائيليين في مكان سقوط الطائرة وتحطّمها يظهرون مرتدين لأقنعةٍ واقية!!
ناجي سليمان | لكي نفهم بدقّة ما حدث اليوم.. علينا أن نضع عدة نقاطٍ في منظورنا:
  

_ بدايةً يجب أن نعرف أن حرب تموز 2006 كانت قد نشبت عقب هجومٍ على دوريّة عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية وأسرِ جنديين منها, ما يعني أنّ إسقاط الطائرة اليوم وإصابة طاقمها كان من المرجّح جداً أن يدحرج الأمور إلى حربٍ جديدة في المنطقة. علماً أن الاحتمالات مازالت قائمة برغم انخفاض نسبتها بعد الآن.

_ إسقاط طائرة حربية بالمنطق الإسرائيلي مختلفٌ تماماً عن اعتراض صواريخ معتدية كما حدث قبل يومين, أو عن تدمير دبابة أو عربة جنود, وكذلك الأمر مختلف عن سقوط قذائف في الجانب الإسرائيلي من الحدود مع الجولان المحتل كما حدث في مرات سابقة من عمر الحرب السورية. كل ذلك يبقى هامشياً أمام التعرّض لسلاح الجو, لأنه نقطة القوّة الرئيسية في الجيش الإسرائيلي, وبيضة القبّان في أيّ حرب خاضتها إسرائيل في السابق والحاضر.
  

_ هذه هي الطائرة الإسرائيلية الأولى التي يتمّ إسقاطها منذ نحو نصف قرن, وللأمر دلالاته العديدة.. بأن قواعد الاشتباك في الماضي لم تعد صالحة اليوم.
_ الرسالة الأهم التي وجهتها الدفاعات الجوية السورية لإسرائيل, بأنه من الصعب على طائراتكم بعد اليوم أن تدخل بنزهةٍ كل عدة أيام إلى الأجواء السورية وتعود سالمةً إلى قواعدها.
   

_ تمّ إسقاط الطائرة فوق أراضي الجليل المحتل وليس فوق الأراضي السورية وهذا يعد تعديلاً جديداً على قواعد الاشتباك مفاده أنّ الرد على الاعتداءات القادمة قد يطال أي منطقة على أرض فلسطين المحتلة.
  

_ الاستهداف فوق الأجواء الإسرائيلية أوضح هشاشة ما يسمّى بالقبة الحديدية المكلّفة باعتراض الهجمات الصاروخية.
 
_ إسقاط الطائرة بمضاد جوي عمره نحو 40 عاماً شكّل صدمةً جديدة بأن الأمر سيكون أكثر سوءاً للطائرات الإسرائيلية مع المضادات الجوية الحديثة لدى سوريا.

   
_ من المؤكد أن قرار إسقاط الطائرة قد تمّ اتخاذه من رأس الهرم في القيادة العسكرية السورية وبالتنسيق المسبق مع الحلفاء لاحتساب الجاهزية لأي ردٍ قد يأخذ المنطقة بأسرها إلى صدامٍ جديد.

 

ما هي احتمالات اندلاع حربٍ شاملة في المنطقة..؟
 

من الصعب على أحدٍ ما مهما كان ضليعاً في قراءة الوضع الراهن أن يجزم بوقوع حربٍ قريبة أو بعدم وقوعها نظراً لضبابية الوضع وتعقّد الحسابات خصوصاً في الميدان السوري حيثما تتواجد قواتٌ أمريكية ودولية حليفة لها في شرق الفرات, وقواتٌ روسية وأُخرى إيرانية في مناطق سيطرة الحكومة, وقواتٌ تركية في الشمال السوري.
 
من المؤكّد أنّ لا مصلحة لأحد بحرب جديدة, فلا الجانب الإسرائيلي جاهز لتحمّل خساراتها البشرية والاقتصادية وارتداداتها الإقليمية والشركاء الذين قد يدخلون حلبة الصراع, ولا الجانب السوري المنهمك بعدة جبهات داخلية جاهز للدخول في جبهةٍ جديدة.
  

ولكن مما لا شكّ فيه أن شوكة سلاح الجو الإسرائيلي قد كُسرت فجر اليوم, وهذا سيلحقه ردٌ بلا شك لإعادة شيءٍ من الثقة لدى المجتمع الإسرائيلي بجيشهم, ولكن متى يكون هذا الرد؟ وما شكله؟ وماذا عن احتمالية الرد السوري على ذلك الرد..؟ كل الاحتمالات واردة.

الشيء المؤكد أن حرباً جديدة إن اندلعت قد يكون لطرفٍ ما قرارٌ ببدئها.. ولكن لن يكون له القرار بإنهائها.
     
   
خاص لـ: راديو ماراتوس

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

بالصور.. وثيقتان هامتان: واحدة بخط يد الشيخ صالح العلي.. والثانية بتوقيع علي سليمان الأسد



تمّ نشر وثيقتين هامّتين في عدد اليوم من جريدة "الأخبار", عبر مقالٍ يتحدّث عن كتابٍ جديد للمؤرّخ الكندي "شتفن ونتر" يتناول فيه تاريخ الساحل السوري.
  
الوثيقة الأولى هي رسالة بخط يد الشيخ صالح العلي أرسلها إلى مصطفى كمال أتاتورك في عام 1921 أي بعد خروج العثمانيين من سوريا ودخول الفرنسيين إليها. للأسف الرسالة غير مقروءة بالكامل بشكلٍ جيد ويمكن الاطلاع عليها عبر الصورة المرفقة.

  

أما الوثيقة الثانية فهي من مقتنيات وزارة الخارجية الفرنسية وهي عريضة قدّمها عددٌ من وجهاء الساحل السوري تطالب بالحفاظ على وحدة سوريا وعدم رغبتهم بالانقسام إلى كانتونات طائفية.. ومن الموقّعين عليها علي سليمان الأسد والد الرئيس الراحل حافظ الأسد. 


   
رابط المقال في جريدة الأخبار: اضغط هنا

 

  

  

الخميس، 11 يناير 2018

ما هي الشروط الجديدة لدخول السوريين إلى لبنان؟


أعلن الأمن العام اللبناني عن شروط جديدة لدخول السوريين إلى الأراضي اللبنانية، إذ صنّف دخول السوريين ضمن ست فئات.
 
ووفقاً لبيان نشرته المديرية عبر موقعها الإلكتروني، تم تقسيم دخول السوريين إلى 6 فئات كل منها تتطلب مستندات معينة ويعطى بموجبها نوع محدد من سمة الدخول أو الإقامة.

الفئة الأولى تتضمن "سياحة، زيارة عمل، ملكية عقار"، أصبح الدخول بهدف السياحة يشترط أن يمتلك السوري مبلغ يوازي ألف دولار، بالإضافة إلى وجود حجز فندقي، وهوية "سليمة" وجواز سفر ودفتر عائلة في حال أراد الشخص إدخال عائلته، ويتم منحه سمة سياحية تتناسب مع مدة الحجز الفندقي قابلة للتجديد.

أما زيارة العمل فتشترط امتلاك الزائر صفة رجل أعمال أو مستثمر أو نقابي أو موظف في السفارات أو دبلوماسي أو موظف في القطاع العام السوري أو ضابط في القوات المسلحة أو رجل دين.

بينما سمة مالك العقار، التي يمنح بموجبها إقامة مؤقتة مدتها 6 أشهر، تتطلب أوراقا ثبوتية بالإضافة لسند ملكية أو إفادة عقارية حديثة.

الفئة الثانية، الطلاب القادمون بهدف التسجيل الجامعي، فيشترط امتلاكهم هوية سليمة وجواز سفر وصورة فوتوغرافية، إضافة إلى الأوراق المطلوبة لانتسابه إلى جامعة، ويُمنح الطالب سبعة أيام للتسجيل وبعد قبوله في الجامعة يمنح إقامة دراسية.

الفئة الثالثة للسوريين القادمين للسفر عبر المطار أو عبر أحد الموانئ البحرية فيسمح لهم بالدخول مدة 48 ساعة، شرط امتلاكهم جواز سفر وتذكرة سفر مع تأشيرة دخول للبلد الذي ينوون السفر إليه.

الفئة الرابعة حددت للسوريين الراغبين بتلقي العلاج في المستشفيات اللبنانية، ومنها امتلاكهم تقارير طبية أو إفادة متابعة علاج، ويمنح إذن دخول مدة 72 ساعة قابلة للتجديد حسب الوضع الصحي.

الفئة الخامسة، بحسب البيان لـ"القادمين لمراجعة سفارة أجنبية"، ويمنح بموجبها مدة 48 ساعة، على أن يضم ما يثبت ادعاءه لجهة الموعد.

أما الفئة السادسة وهي لـ "القادمين للدخول بموجب تعهد مسبق بالمسؤولية"، فبهذه السمة يمنح دخول لمدة أربعة أيام، تجدد مرتين لمدة ستة أشهر، حيث لا يسمح بدخول السوري الذي لا يمكن تصنيف سبب زيارته ضمن الفئات الواردة في البيان إلا في حال وجود مواطن لبناني يضمن ويكفل دخوله، وإقامته سكنه ونشاطه وذلك بموجب "تعهد بالمسؤولية".
  
وتعد هذه الإجراءات هي الأشد تقييداً لدخول السوريين إلى لبنان، حيث سبق أن اتخذت السلطات اللبنانية، على مدى السنوات الماضية، عدة خطوات صعّبت من خلالها دخول السوريين بحجّة الحد من تدفق اللاجئين إلى لبنان بأعداد كبيرة.
   
المصدر: وكالات

الأربعاء، 3 يناير 2018

مكتبةٌ للأطفال في اللاذقية.. بناءُ الطفولة لمواجهة آثار الحرب

ملك بيطار | ألقت الحرب الدائرة في البلاد بظلالها على كلّ مناح الحياة, وفي مقدّمتها الطفولة, فمن تفجير المدارس في حمص إلى اختطاف الأطفال في ريف اللاذقية إلى استغلال بعضهم في مناطق النزاع وتربيتهم على ثقافة السلاح والعنف, كل ذلك يحتّم على المجتمع الأهلي السوري الآن اجتراح حلولٍ من شأنها ترميم الطفولة مما تعرّضت إليه من تدميرٍ ممنهج, فبناء الطفل بالشكل السليم هو البذرة الأولى لبناء المجتمع والمستقبل, واستثمارنا في الطفولة الآن يعني استثماراً في المستقبل وبناءً له قبل أن يأتي.
  
وإيماناً بما سبق   تقوم "جمعية مكتبة الأطفال العمومية"  في مدينة اللاذقية بأنشطةٍ متنوّعة على مدار العام تستهدف فئات الأطفال واليافعين أيضاً من خلال عددٍ من البرامج التعليمية الترفيهية التي تعمل على تنمية  المدركات الحسية والفنية, كالتدريب المسرحي والفنون اليدوية وغيرها, إلى جانب الناحية التعليمية التفاعلية بين المدرب والأطفال وذلك وفق الطرق الحديثة البعيدة عن عملية التلقين كتعليم اللغات وجلسات المطالعة.
   
وفي حديثٍ إلى "راديو ماراتوس" قال الدكتور أحمد زياد عباسي رئيس مجلس الإدارة في الجمعية: "إن تنمية الطفل واجبةٌ على الجميع فهي مسؤولية المجتمع المدني كاملاً وليست حكراً على الجهات الحكومية, ونحن نسعى من خلال الجمعية إلى التنويع ما بين القراءة والأنشطة المتنوعة ونعمل بجديّةٍ كبيرة لتوسيع النطاق الجغرافي ليصل إلى أكبر شريحة ممكنة, وكأمثلة عن بعض خطط عام 2018  : مسرح الدمى الاحترافي بإشراف مختصين على مستوى المحافظة, إضافة إلى المكتبة المتنقلة ما بين الأرياف, وبذلك نؤمّن لهم الفائدة ونختزل مشكلة المسافة أما فيما يخص المهارات الحسابية أرسلنا ثلاثة مدربين إلى دمشق, وأتمّوا دورة إعداد المدربين في الحساب الذهني ليستطيعوا نقل هذه المهارة للأطفال بسعرٍ رمزي."
  
وعلى الرغم من الأعداد الكبيرة التي تلتحق بأنشطة الجمعية صيفاً والتي تتجاوز 500 طفل ويافع يومياً, إلا أن البرنامج السنوي المنظّم يشجّع الأهالي بتسجيل أبنائهم بكل أوقات السنة, فالعملية التشاركية مابين المدربين والأطفال والأهالي تزيد من عدد الملتحقين بالجمعية خصيصاً أنها تهتم بأبناء الشهداء, دار الأيتام, وعدد من الجمعيات الخيرية, ويتمّ التنسيق فيما بينهم لتقديم الأنشطة الملائمة لكل فئة عمرية على حدة. 
   

اللاذقية _ خاص لـ "راديو ماراتوس"

التشيكيون لدول العدوان الثلاثي: من فوّضكم في الهجوم على سوريا؟

تجمّع العشرات من التشيكيين بالأمس في ساحة القديس فاتسلاف وسط العاصمة التشيكية براغ تنديداً بالعدوان الثلاثي على سوريا قبل أيام، وجاءت ...